الحاج حسين الشاكري

424

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

أوردنا له في كتابنا هذا روايتين عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) جاءت في باب شذرات من أخباره ، وفي باب الصيام . 166 - محمد بن أورمة ، أبو جعفر القمي : ذكره النجاشي في رجاله قائلا عنه : محمد بن أورمة ، ذكره القميون ورموه بالغلو ، وكانوا في ريبة منه حتى أرسلوا إليه من يغتاله ليلا فوجوه يصلي من أول الليل إلى آخره ، فعدلوا عنه . ونقل النجاشي قولا عن بعض الأصحاب ، كما عبّر عنه ، أنه رأى توقيعاً من الإمام أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي ( عليه السلام ) إلى أهل قم ويبرئ ساحة ابن أورمة مما قذفوه به ، ثم عدّ له أكثر من ( 30 ) عنوان كتاب ، وقال : وكتبه صحاح إلاّ كتاباً ينسب إليه في تفسير الباطن ( 1 ) . وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السلام ) ثم أورده ثانية في من لم يرو عن واحد من الأئمة ( عليهم السلام ) ، وضعّفه . لكن ابن الغضائري المتشدد في توثيق الرجال ، قال عنه : اتّهمه القميون بالغلو ، وحديثه نقي لا فساد فيه ، ولم أر شيئاً ينسب إليه تضطرب فيه النفس ، إلاّ أوراقاً في تفسير الباطن ، وما يليق بحديثه ، وأظنها موضوعة عليه . ورأيت كتاباً خرج من أبي الحسن علي بن محمد ( عليه السلام ) إلى القميين في براءته مما قذف به ( 2 ) . جاءت رواياته في باب استجابة دعائه ، وفي باب الرسائل والمكاتيب ، والمعجزات ، ثم كانت له رواية في موضوع ألقاب الإمام ( عليه السلام ) وكناه من الفصل الأول .

--> ( 1 ) رجال النجاشي : ص 329 رقم 891 . ( 2 ) راجع معجم رجال الحديث : 15 / 116 رقم 10287 .